البرامج

الرامج

الأحد، 31 يناير 2016

مازال الإنسان كائن غامض..؟؟

قدرات العقول.....
نظرة تعقل في القدرات الخفية
...............................
مازال الإنسان كائن غامض .. وما نعرفه عن أنفسنا كبشر لا يتعدى أن يكون قشوراً ظاهرية دون الجوهر .. وكلما ساق لنا العلم كشفاً وراء كشف عن أنفسنا وأصابتنا الدهشة والتعجب من تلك الإمكانيات والقدرات البشرية التي أودعها الله فينا.. وكلما ازدادت دهشتنا وتعجبنا لظواهر وقدرات أخرى نراها في أنفسنا دون أن نجد لها تفسيراً أو كشفاً.
قدرات خفيه
وتمر العصور والأزمان المتعاقبة ويحاول الإنسان أن يكشف غور نفسه وأن يدرك جوهره، لكن دون جدوى.. فالإنسان مخلوق مركب من روح وجسد، متعدد القدرات والإمكانيات، خلقه الله في كون متميز بالكائنات التي يتمتع كل منها بقدرات خاصة تمكنه من السعي والعبادة، فمنها ما يتمتع بجناحين يحلق بهما في أجواء السماء، ومنها من له القدرة على التنفس تحت الماء ومن يشعر بالخطر عند اقترابه ومن يملك القدرة على الاتصال بأفراد عشيرته مهما كان البعد بينهم.
والعديد والعديد من القدرات المختلفة والمتنوعة التي يتمتع بها الكائنات. هذا وقد جعل الإنسان سبباً على هذه الكائنات وسخرها له هذا الإنسان المتمتع بالعقل واليدين سيداً على هذه الكائنات ولاشك أن الزعامة والسيادة لابد لها من سند ودليل فما كان لعاجز أن يحكم سليماً ولا ضعيفاً أن يحكم قوياً.
ولكن هذا الإنسان أولاه الله ـ سبحانه وتعالى ـ السيادة لما أودعه فيه من قدرات ومواهب تفوق في حجمها
وإمكانياتها ما لدى الكائنات الأخرى جميعاً.
وبطبيعة الحال لا نقصد القدرات الجسمية والعضلية الظاهرة فهذا أمر تجاوزه الإنسان بعقله من أمد بعيد فقد تخطى سرعة الكائنات باختراعه المعدات كالسيارة والقطار وحلق في الجو كالطير باختراعه الطائرات وغاص في أعماق البحار كالأسماك بالغواصات وكل ذلك نتاج العقل البشري.
إنما نقصد القدرات الخفية والتي تبدو لنا من الوهلة الأولى عند ظهورها كأشياء خارقة في الطبيعة البشرية وإن كانت في حقيقة الأمر قدرات يتمتع بها العديد من الكائنات الأدنى من حولنا في هذا الكون العامر.
وهذه القدرات نعني منها الظواهر التي تناقلها الناس عن آحاد الناس ولا يقدر عليها غيرهم كظاهرة التخاطر وتوارد الأفكار والانتقال الروحي والتنويم المغناطيسي وقدرات غريبة أخرى نسبت إلى الصالحين كالطيران دون آلة أو المشي على الماء وقدرات البعض في التأثير على المعادن بثنيها دون الاقتراب منها أو تحريك الأشياء المادية دون لمسها وأشياء أخرى عديدة لا يمكن حصرها.....
وليس أسهل على الإنسان عندما يقف عند هذه الأمور عاجزاً عن التفسير أو الفهم أن يفكر كل هذا جملة واحدة ويرمي أصحابها بالدجل والتحايل وما أصعب أن يقوم الإنسان بدراستها والكشف عن مصدرها والوصول إلى التبرير العلمي والمنطقي لوجودها.
ونحن هنا بصدد هذا الاتجاه الصعب ، اتجاه البحث والدراسة في هذه الظواهر ومعرفة أسبابها ومدى صحتها من خطئها وإمكانية إخضاعها للتجارب العلمية أو إسنادها إلى منطق عقلي يفسر لنا إمكانية حدوثها.
وفي البداية .. يجب أن نعلم أن القدرات البشرية الخارقة للطبيعة لها أكثر من مصدر، فمنها ما يرجع إلى موهبة خاصة في الإنسان نفسه وتنبع من ذاته ومنها ما يرجع إلى استخدام علم من العلوم غير المتداولة عند العديد من الناس، وبعضها يرجع مصدرها إلى الاكتساب عن طريق بذل الجهد والعمل. كما أن بعضها ينسب إلى الروح البشرية وأخرى تنسب إلى القدرات العقلية والبعض الآخر يرجع إلى الاستعانة بمخلوقات غيبية لا يمكن الاتصال بها إلا عن طرق ووسائل خاصة غير متداولة عند الكثير.
ونحاول أن نعرض لهذه القدرات دونما مبالغة أو حط من شأنها، مستعينين بالله جل وعلا في محاولة الكشف عنها وإيجاد المبرر السليم لها مع ربطها بالعلوم الدنيوية التي كشف عنها العلم الحديث.
الـقـدرات
أولاً : القدرات الذاتية
والقدرات الذاتية نعني بها القدرات التي تصدر عن نفس الإنسان وروحه، وهذه القدرات ترجع إلى قدرات الروح والتي يولد بها الإنسان، ونعني منها ظاهرة الانتقال الروحي والوحي الحلمي والحسد والعين والتحكم البالغ في أعضاء الجسد الخارجي والداخلي كذلك العلاج الروحي.
ثانياً : القدرات العقلية
ونعني بها ظاهرة التخاطر وتوارد الأفكار ، والتأثير على الأشياء المادية دون لمسها.
ثالثاً : القدرات المعتمدة على علوم مندثرة
والاستعانة بمخلوقات أخرى
كالسحر والاتصال بالجن وقراءة الفنجان والكف والتنجيم
رابعاً : قدرات تعتمد على الاكتساب
وهي جامعة لمختلف القدرات والإمكانيات السابقة جميعها.
وهذا التقسيم السابق لا يمنع تداخل أكثر من مصدر في الظاهرة الواحدة، إنما هو يغلب بعض هذه المصادر على الأخرى..
ونعرض لهذه القدرات كل منها على حدة عارضين ما ورد فيها على لسان العلماء من السلف والخلف ثم نقوم بتوضيح رأينا الخاص في كل ظاهرة.
وفي بداية الأمر نلقي الضوء على بعض العلوم المندثرة والتي يحرص على دراسة ما بقى منها قلة قليلة للاستعانة بها في الحصول على قدرات خاصة تميزهم عن غيرهم من الناس.
وسبب بدءنا بهذه العلوم يرجع لما يحيط بها من غموض مما جعلها تتأرجح بين الحقيقة والخيال والتشكك في كونها علماً أو خرافة. ومن أهم هذه العلوم وأكثرها انتشاراً في أذهان الناس علم (السحر). ونتناول بالتفصيل الآراء والأفكار المتعلقة بهذا الموضوع من مصادرها المختلفة قبل ايضاح رأي الأديان في هذا العلم.
العقل فوق المادة.....
يستخدم مصطلح التحريك الخارق للإشارة الى القدرة الخارقة لبعض الأشخاص على التأثير على جسم ما عن بعد دون استخدام أي جهد عضلي أو نشاط للجهاز الحركي في الجسم
أي بعبارة أخرى ، هي القدرة على تحريك الأجسام من غير لمسها بشكل مباشر باليد أو بأي من أجزاء الجسم الأخرى ولا باستخدام أي شيءمن الوسائط التقليدية لنقل التأثيرات الحركية الى الجسمكالاستعانة بآلة أو الهواء عن طريق النفخ ..
فالشخص الذي لديه قدرة التحريك الخارق غالبا يستطيع تحريك الأجسام عن بعد بالقيام بنوع من التركيز العقلي
اشهر الاشخاص الذي كانت لهم هذه القدرة
السيدة الروسية نينيليا ميخالوف
اشهر شخصية خضعت للاختبار السيدة الروسية نينيليا ميخالوف التي عرفت بقدرتها على التفريق بين الالوان بمجرد اللمس. فقد كانت تستطيع انتقاء لون الخيط المطلوب بمجرد ادخال يدها في كيس الصوف.
وخلال اختبار هذه القدرة الفريدة في معهد ابحاث الباراسيكولومي الروسي اكتشف العلماء امتلاكها لموهبة التأثير عن
بعد؛ فقد استطاعت بمجرد التركيز تحريك إبرة نحاسية (شبيهة بإبرة البوصلة) بالاتجاه الذي تحدده مسبقاً..
وكان ايضا باستطاعتها و بمجرد النظر من على بعد ستة أقدام ان تفصل بياض البيضة عن صفارها مستخدمة في ذلك مقدرتها الخاصة جداً في تحريك الأجسام المادية عن بعد , و دون ان تقربها .
و قد أجريت هذه التجربة وسط حشد من العلماء بجامعة ليننجراد ، و باستخدام آلات التصوير لتسجيل الحدث لحظة بلحظة و باستعمال العديد من الأجهزة التي تقيس الضغط و النبض و أنواع الإشعاعات التي تسود المخ أثناء التجربة و قد نجحت السيدة نيليا في فصل صفار البيضة عن بياضها خلال نصف ساعة , و قد كشفت الملاحظة و أجهزة القياس على جسد السيدة نيليا عن آلاتي :
1 نشاط غير منتظم في القلب مع زيادة النبض 240
2/ ارتفاع شديد في نسبة السكر
3/ فقدت بما يقارب 2 كيلوغرام من وزنها
4/ خرجت من التجربة تعاني من الضعف بشكل عام
5/ أصيبت بما يشبه فقدان البصر المؤقت
6/ تعانى من آلام شديدة في الأطراف
7/ و ظلت لعدة أيام بعد التجربة غير قادرة على النوم
8/ فقدت قدرتها على التذوق
وللالتفات.. ان اكتشاف حالة السيدة نيليا كان بفضل العالم البيولوجي إدوارد فاموف , الأستاذ بجامعة موسكو و الذي اعد دراسات على قدراتها و ذلك باستخدام عيدان الثقاب التي تستطيع نيليا تحريكها بتمرير يدها عليها وهي مبعثرة على طاولة ثم باستخدام لوح زجاجي بين يديها و بين عيدان الثقاب
الساحر الامريكي يوري جيلر...
الساحر الامريكي (الاسرائيلي الاصل) يوري جيلر اشهر من يمارس هذه الطاهرة . وهو يقدم عروضاً مدهشة تتضمن اعمالاً خارقة مثل ثني القضبان الحديدية بمجرد النظر اليها، وتحريك الاجسام عن بعد، والتنبؤ بماضي الحضور من خلال لمس متعلقاتهم الشخصية....
التفسير العلمي لهذه الظاهرة:
يصدر الدماغ البشري موجات كهرومغناطيسية (نتيجة التفاعل الكهربائي بين خلايا الدماغ) ترتفع في حالة التركيز او الانشغال الذهني العميق..
و يمكن لهذه الموجات التأثير على حركة الالكترونيات في كل المواد. وبالتالي قد يمتلك البعض قدرة ذهنية كافية للتأثير على الاجسام الصلبة - خصوصاً في ظل الظروف المناسبة.
وقد اثبت مهندساً كهربائياً في شركة بوينج يدعى باتريك شميت اثبت قدرة الاشخاص العاديين على التأثير على مجرى الالكترونيات في اي نظام كهربائي..
بل ان شميت طور مهاراته الشخصية لدرجة نجاحه في خفض التيار الكهربائي او رفعه لدرجة حرق الدائرة الكهربائية.
تجارب علمية علي هذه الظاهرة:
كان قسم النفس في جامعة اوتاوا قد اجرى تجارب كثيرة لدراسة تأثير العقل على المادة؛ ومن النتائج الطريفة نجاح بعض الطلاب في التأثير على حجر الزهر وقلبه على وجه معين
؛ فقد طلب من المشاركين في الاختبارات التركيز بشدة على رقم معين (وكتابته في ورقة سرية) قبل رمي حجر الطاولة. وبتكرار المحاولة استطاع بعض الطلاب تجاوز نسبة الصدفة وتثبيت الحجر على الوجه المطلوب. ويقول المشرف على التجارب الدكتور فرانسيس باو: كلما زادت ثقة المرء بالفوز حقق نسبة نجاح أعلى.. ولو تأملنا تصرفات المقامرين المحترفين لوجدنا الثقة الكبيرة بالنفس هي السمة التي تجمع بينهم.. ويقول ايضاً: والقدرة على تحريك الاجسام عن بعد تتطلب إما قوة تركيز هائلة، او توجيه عدة عقول للتأثير على نفس الهدف.. (وقد طبق باو المبدأ الاخير من خلال تنظيم حفلات جماعية تدعى تعاضد العقول).

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More